عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴿١١﴾ ﴾ [الجمعة آية:١١]
س/ ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾ ما الحكمة في تقديم التجارة على اللهو المرة الأولى، وفي المرة الأخرى عندما قال: (قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة) قدم اللهو على التجارة؟
ج/ هذه الآية لها قصة نزلت بسببها فالتجارة كانت سبباً مباشراً في انفضاض الناس عن الخطبة في عهد النبي (ﷺ) وخروجهم لاستقبال القافلة التجارية فقدمها أولاً، وقدم اللهو في الثانية لأنه أكثر وأعم في انصراف الناس عن العبادة والطاعة فقدمه والله أعلم.