عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُم بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ ﴿٤٢﴾    [الأنعام   آية:٤٢]
  • ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ ﴿٢١٤﴾    [البقرة   آية:٢١٤]
  • ﴿هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا ﴿١١﴾    [الأحزاب   آية:١١]
س/ ما الفرق بين البأساء والضراء كما في الآية ﴿٤٢﴾ في سورة الأنعام وبين لفظة زلزلوا كما في سورتي البقرة والأحزاب؟ ج/ (البأساء): الجوع والفقر، و(الضراء): الأمراض والأسقام، وأما لفظ: (زلزلوا): فهو شدة الخوف والفزع عند اجتماع العدو، وفيه استعارة شبه فيها أهل الإيمان بالأرض التي تضطرب عند وقوع الزلزلة.