عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ ﴿١٠﴾    [التحريم   آية:١٠]
س/ قال تعالى: ﴿كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ﴾ هل تدل (تحت) على القوامة للرجل؟ ج/ القوامة بمعناها الشرعي الصحيح الذي هو تكليف ومسؤولية وليس هو الجور والتسلط بغير حق من القواعد الشرعية المصرحة في قول الله تعالى: (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء) أي الرجل رئيسها وكبيرها والحاكم عليها، وعن ابن عباس: "يعني أمراء عليهن، أي تطيعه فيما أمرها الله به من طاعته". وكذلك هذه الآية فيها إشارة إلى القوامة.