عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴿١٨٦﴾    [البقرة   آية:١٨٦]
س/ قال تعالى: ﴿فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي﴾ ما المقصود بـ (فليستجيبوا لي)؟ ج/ هذا متفرع على نوعي الدعاء في قوله (أجيب دعوة الداع): إما دعاء المسألة فتكون الاستجابة بمعنى السؤال والدعاء لله، أو بمعنى دعاء العبادة فيكون معنى فليستجيبوا: فليطيعوني، وهما قولان للسلف.