عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ ﴿٥٦﴾    [النمل   آية:٥٦]
  • ﴿وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ ﴿٨٢﴾    [الأعراف   آية:٨٢]
س/ قوم لوط دعاهم لوط عليه السلام في سورة النمل فكان الرد: (فما كان) بالفاء وذلك عندما قال لهم إنكم قوم تجهلون وكأن ردة فعلهم السريعة لاغتياظهم من رميهم بالجهل، أما في الأعراف كان ردهم: (وما كان) بالواو عندما قال لهم إنكم قوم مسرفون، وكأن رميهم بالإسراف في عملهم لم يحرك فيهم ساكنا؛ هل فهمي صحيح؟ ج/ كلا الوصفين بالجهالة والإسراف فيهما ذم شديد لهم، وقد ذكر ابن عاشور إن هذا الاختلاف في التعبير القرآني للتفنن في الحكاية، ومن مظان هذه اللطائف ملاك التأويل للغرناطي ودرة التنزيل للإسكافي.