عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴿١٦١﴾    [آل عمران   آية:١٦١]
س/ ما الفرق بين يغل بضم وفتح الياء في قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ﴾؟ وهل هناك دراسة خاصة في تفسير المواضع المختلف في قراءتها وبيان وجوهها الإعرابية؟ ج/ (يَغُلُّ): أي ما كان لنبي أن يأخذ شيئاً من الغنمية قبل قسمتها، فذلك يسمى بالغلول. (يُغَلَّ): أي ما كان لنبي أن يَغلَّ جنوده الذين معه شيئاً من الغنمية. وهناك كتب كثيرة في توجيه القراءات، منها: الحجة في القراءات لأبي علي الفارسي، توجيه مشكل القراءات العشرية د.عبدالعزيز الحربي.