عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ ﴿٤٨﴾    [القلم   آية:٤٨]
  • ﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾    [الأنبياء   آية:٨٧]
س/ لماذا ذكر الله يونس عليه السلام مرة بصاحب الحوت وأخرى بذي النون مع أنها بنفس المعنى: ﴿فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ﴾ ✧ ﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا﴾؟ ج/ لعل السبب في ذلك أنه لما ذكر يونس في معرض الثناء عليه في سورة الأنبياء وصفه بذي النون تكريماً له، ولما ذكره في معرض الابتلاء في سورة القلم وصفه بصاحب الحوت التي لا تدل على التكريم وإنما الوصف المجرد.