عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ ﴿٤﴾    [يوسف   آية:٤]
  • ﴿وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ ﴿٧٨﴾    [الحج   آية:٧٨]
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَّا يَجْزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِ شَيْئًا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ ﴿٣٣﴾    [لقمان   آية:٣٣]
س/ هل هناك فرق بين كلمة أب و والد في القرآن؟ سمعت أن الأب ليس الأب المباشر فقط بل قد يكون الحد أو العم وأن الوالد هو الأب المباشر؛ هل هذا صحيح في لغة القرآن؟ ج/ لا فرق بينهما في الدلالة على الأب القريب ولكن (الأب) يطلق كثيرا على على الأجداد والرعاية والتربية. و(الوالد) على الأب المباشر القريب. فالوالد خاص، والأب عام. والاستعمال القرآني للفظين يراعي ذلك فالأب يطلق على المباشر كما في قوله تعالى: (إذ قال يوسف لأبيه) ويطلق على الجد وإن علا، كقوله تعالى: (ملّة أبيكم إبراهيم) ⋄ (ما ألفينا عليه آباءنا) ⋄ (وآباؤكم الأقدمون) وهذا الاستعمال القرآني مرتبط باتساع الأصل اللغوي لكلمة (أب) وشمولها لكل ما كان سببا في وجود الشيء أو رعايته أو ظهور. أما (الوالد) فقد اقتصر على المباشر الذي هو سبب وجود الابن، وفي بعض المواضع جاء بصيغة المثنى للأبوين. وقد ورد فيها لفظ (الوالد) (الوالدين) في سياقات تقتضي قوة العاطفة، ومن ذلك قول الله تعالى: (وبالوالدين إحسانًا) ⋄ (واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئا).