عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَقَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَن نَّكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَندَادًا وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَجَعَلْنَا الْأَغْلَالَ فِي أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٣٣﴾    [سبأ   آية:٣٣]
في بعض آيات القرآن ورد عن الكافرين أنهم يسرّون الندامة وفي بعض الآيات ورد عنهم أنهم يظهرون الندامة قولاً فما هي حال الكافرين مع الندم يوم القيامة؟ هل يكون سراً أو جهراً وقولاً؟ ج/ أسر الكفار الندامة في بادئ الأمر إبقاء للطمع في صرف العذاب عنهم أو خوف الفضيحة بين أهل الموقف فلما تيقنوا بوقوعه أعلنوا الحسرة والندامة، وبعض المفسرين يذهب إلى أن الفعل أسروا من الأفعال المشتركة بين الإعلان والإسرار فالمراد بها هنا الإعلان. س/ هل يصح أنهم كانوا يظهرون الندامة قولاً قبل أن يروا العذاب فلما رأوا العذاب كتموه في أنفسهم من شدة الموقف والحسرة ومن شدة الخوف؟ ج/ قد يكون صحيحا لكن لم أقف على من ذكر ذلك فتحتاج إلى مراجعة، وكتاب ملاك التأويل للغرناطي ودرة التنزيل للإسكافي ودفع إيهام الاضطراب أصل في هذا الباب فلعلك ترجع إليها للاستزادة في أوجه الجمع بين الآيات.