عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾    [يونس   آية:٣٨]
س/ هذا مقطع من تفسير الطبري: "القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: أم يقول هؤلاء المشركون: افترى محمد هذا القرآن من نفسه فاختلقه وافتعله؟ قل يا محمد لهم: إن كان كما تقولون إني اختلقته وافتريته، فإنكم مثلي من العرب، ولساني مثل لسانكم وكلامي [مثل كلامكم ]". أراه لم يوفق في تساهله حيث قال (يقول تعالى ذكره: أم يقول هؤلاء المشركون: افترى محمد هذا القرآن من نفسه فاختلقه وافتعله؟ قل يا محمد لهم: إن كان كما تقولون إني اختلقته وافتريته…) الله لم يقل ما ادعاه الطبري، والبغوي وابن كثير تعاملا مع الآية أفضل منه؟ ج/ عبارة الطبري دقيقة ومحكمة في تفصيل المعنى القرآني المراد، وقد رجعت لتفسيري البغوي وابن كثير فلم يخرجا عن عبارة الطبري، بل كانت عبارته أكثر إحكاما ومتانة وتفصيلا للمعنى.