عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ ﴿٦٥﴾    [البقرة   آية:٦٥]
  • ﴿قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللَّهِ مَن لَّعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ ﴿٦٠﴾    [المائدة   آية:٦٠]
س/ لم ذكر في سورة البقرة أنه مسخ بني إسرائيل قردة، ثم في المائدة قردة وخنازير -أجلكم الله-، وهل كان مسخا حقيقيا أم سلوكيا؟ ج/ ذكر في البقرة والأعراف مسخه للعصاة من بني إسرائيل في قصة صيدهم يوم السبت وتحايلهم إلى قردة مسخاً حقيقياً وليس مجازياً. وفي سورة المائدة لم يكن المقصود قصة أصحاب السبت فقط ممن مسخوا قردة، وإنما الإشارة إليهم ولغيرهم من بني إسرائيل ممن مسخوا خنازير في قصة أخرى.