عرض وقفة التساؤلات
- ﴿لَّوْلَا أَن تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ ﴿٤٩﴾ ﴾ [القلم آية:٤٩]
- ﴿لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴿١٤٤﴾ ﴾ [الصافات آية:١٤٤]
س/ وردت آيات في النبي يونس عليه السلام: ﴿..لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ﴾، و﴿لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾ فكيف نجمع بينها وبين ما أكرمه الله به من إخراجه من بطن الحوت وحفظه له؟
ج/ لا شك في كرامة نبي الله يونس عليه الصلاة والسلام، ولكنه تعرض للابتلاء وصبر، وكانت عاقبته خيراً، و(لولا) حرف امتناع لوجود، فالذي رتب عليها لم يقع أصلاً، ولذلك لم يقع الذم ولم يلبث في بطن الحوت ليوم البعث، لوجود التسبيح والتوبة والإنابة.
س/ هذا مثل قوله تعالى في سورة يوسف: (وهم بها لولا أن رأى برهان ربه)، أليس كذلك؟
ج/ كلامك صحيح وفقك الله.