عرض وقفة التساؤلات
- ﴿رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا ﴿٢٥﴾ ﴾ [الإسراء آية:٢٥]
- ﴿وَلَا أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَلَا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَن يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنفُسِهِمْ إِنِّي إِذًا لَّمِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٣١﴾ ﴾ [هود آية:٣١]
س/ ما الفرق بين: ﴿رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ﴾ ✧ ﴿اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنفُسِهِمْ﴾؟
ج/ الفرق في دلالة جمع القلة في (أنفسهم) وجمع الكثرة في (نفوسكم). فالسياق في (أعلم بما في أنفسهم) خاص بقوم نوح وهم قلة فناسبهم جميع القلة. بخلاف آية سورة الإسراء فهي خطاب للجميع فناسب جمع الكثرة والله أعلم.