عرض وقفة التساؤلات
- ﴿قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُم بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ ﴿٣٣﴾ ﴾ [البقرة آية:٣٣]
س/ ماذا يقصد الشيخ ابن سعدي رحمه الله في كلامه: ومنها: أن الامتحان للغير؛ إذا عجزوا عما امتحنوا به؛ ثم عرفه صاحب الفضيلة؛ فهو أكمل مما عرفه ابتداء؟
ج/ ذكر ابن سعدي رحمه الله وجوها في فضل العلم ومنها أن العالم بالشيء يكون له فضل على غيره؛ ومن ذلك أن سأل الله جل وعلا آدم فأجاب والملائكة لم تعلم فكان جوابه دليل على فضله ومزيته عن غيره.