عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِندِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفًا أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ ﴿١٦﴾    [محمد   آية:١٦]
  • ﴿وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا لَا يَعْقِلُونَ ﴿٤٢﴾    [يونس   آية:٤٢]
س/ في سورة الأنعام نجد: ﴿وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ﴾، وفي سورة يونس نجد (ومنهم من يستمعون إليك) فما هي الحكمة البلاغية من وجود كل واحدة في مكانها؟ ج/ جمع الضمير في قوله تعالى: ﴿ومنهم مَن يستمعون إليك﴾ مراعاة لـ(معنى) {مَنْ}، فالمستمعون جماعة عبر عنهم بـ {من}. وأفرد في: ﴿ومنهم مَن يستمع إليك﴾ مراعاة لـ (لفظ) (من)، ومراعاة اللفظ هو الأكثر، ﴿ومنهم من يؤمن﴾ ﴿ومنهم من ينظر﴾ ﴿ومنهم من يقول﴾ لأن لكل من الموضعين ما يوجب اختصاصه باللفظ الذي جاء فيه؛ فأما الإفراد فقد نزل في قوم قليلين، وهم: أبو سفيان، والنضر، وعتبة، وشيبة، وأمية، وأبي بن خلف، وأما بالجمع فهو في كل الكفار الذين يستمعون القرآن الكريم ولا ينتفعون بسماعه، فكأنهم صم عنه .. أهـ من درة التنزيل وفتح الرحمن.