عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِن قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ قَالَ يَا قَوْمِ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ ﴿٧٨﴾    [هود   آية:٧٨]
س/ ما التفسير الصحيح لهذه الآية: ﴿وَجاءَهُ قَومُهُ يُهرَعونَ إِلَيهِ وَمِن قَبلُ كانوا يَعمَلونَ السَّيِّئَاتِ قالَ يا قَومِ هؤُلاءِ بَناتي هُنَّ أَطهَرُ لَكُم فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلا تُخزونِ في ضَيفي أَلَيسَ مِنكُم رَجُلٌ رَشيدٌ﴾؟ ج/ أجمع العلماء أنه عرض البنات للتزويج الشرعي واختلفوا في المقصود ببناته: هل هن بناته لصلبه أم بنات قومه لأن كل نبي بمقام الأب لقومه. ومن زعم أنه عرض عليهم السفاح والزنا فقوله شاذ منكر، وقوله (أطهر لكم) وقوله (فاتقوا الله) وإجماع المفسرين على أن المراد الزواج كلها دليل بطلانه.