عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٩﴾    [الزمر   آية:٩]
س/ ﴿أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ ما هو العلم الذي يقصد في الآية؛ وهل من لا يقوم الليل يُعتَبر من الذين لا يعلمون؟ ج/ المراد: العلم الشرعي وهو الذي جاءت النصوص بالثناء على أهله، وهو طريق الإيمان فلا يحصل العمل وقيام الليل إلا بالعلم، والنية جاءت في سياق الثناء على أهل الإيمان بعد ذكر المشركين الذين يجعلون لله أندادا، فالمقارنة وردت بين المسلمين والمشركين.