عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿بَلِ الْإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ ﴿١٤﴾    [القيامة   آية:١٤]
س/ ﴿بَلِ الْإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ ⋄ وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ﴾ ما السر البلاغي في الإلقاء في الآية؟ ج/ إذا كان المراد: الإخبار الصريح فهو استعارة إذ شبه العذر بالشيء الملقى وغرضه الدلالة أنه عذر بين يعذره به كل أحد، وإما أن يكون جمع معذار وهو الستر فيكون الإلقاء بمعناه الحقيقي وتكون الاستعارة في المعاذير إذ شبه جحد الذنوب كذبا بإلقاء الستر على الأمر المراد حجبه وستره.