عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ﴿٧٧﴾    [القصص   آية:٧٧]
س/ في قوله تعالى على لسان قوم فرعون لقارون: ﴿وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ﴾ كيف يحسن الله إلى العبد، وما هي علامات إحسان الله سبحانه وتعالى لعباده؟ ج/ علامات إحسان الله للعبد كثيرة لا يمكن حصرها، أولها خلقه وهدايته ورزقه وكل النعم التي ينعم بها المرء هي إحسان من الله له. ولا شك أن أعظم إحسان للعبد أن يهديه الله للحق.