عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ ﴿١٠﴾    [هود   آية:١٠]
س/ ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ﴾ [موضع وحيد]؛ سؤالي: مع أذقنا أتت (الرحمة) في عدة مواضع في القرآن وفي سورة هود (نعماء) فما الفرق بين الرحمة والنعماء؟ ج/ بين الرحمة والنعمة عموم وخصوص، وتحتاج العلاقة بينهما إلى تأمل وتدبر في السياقات التي وردت فيها. فكل رحمة هي نعمة، وليست كل نعمة رحمةً فقد تكون استدراجاً. والله أعلم.