عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى ﴿١٢٣﴾    [طه   آية:١٢٣]
س / في قوله تعالى: ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى﴾ ما المقصود بالشقاء؟ هل هو الشقاء الروحي أم الحرمان وعدم التوفيق أم العمل بالمعاصي رغم معرفة الحكم الشرعي؟ ج/ كل ما ذكرتم يندرج تحت معنى (الشقاء)، والمقصود أنه لا ينحرف عن الحق في الدنيا بل يرشد في الدنيا ويهتدي وَلا يَشْقَى في الاَخرة بعقاب الله، لأن الله يدخله الجنة، وينجيه من عذابه.