عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَى لِأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ ﴿١٤٢﴾ ﴾ [الأعراف آية:١٤٢]
- ﴿وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ وَأَنتُمْ ظَالِمُونَ ﴿٥١﴾ ﴾ [البقرة آية:٥١]
- ﴿وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ ﴿٤٠﴾ ﴾ [الرعد آية:٤٠]
س/ ما الحكمة من ورود بعض الكلمات التي يتحدث الله جل وعز فيها عن نفسه بصيغة الجمع كقوله سبحانه من إله ﴿وَوَاعَدْنَا مُوسَى...﴾ ◦ ﴿وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى...﴾ ◦ ﴿وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ...﴾ بعض الذي نعدهم.. وغيرها كثير؟
ج/ الغرض من هذا الأسلوب تعظيم المتكلم لنفسه سبحانه وتعالى، وهو أهل للتعظيم والعظمة، مثل قوله: (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) وأمثالها كثير.