عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٣﴾ ﴾ [البقرة آية:٢٣]
- ﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٣٨﴾ ﴾ [يونس آية:٣٨]
س/ ذكر في القرآن العظيم: (فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ) ◦ (فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ) في معرض تحدي الله تعالى لخلقه، فما الفرق بينهما، وهل إحداهما تحد بياني والآخر تحد عام؟
ج/ قوله (مثله) يعني أنه لا مثل له ويتحداهم أن يأتوا بمثله. أما قوله (من مثله) ففيه تنزل مع المعارضين أنه قد يكون للقرآن مثيل، فالله يطلب منهم الإتيان بهذا المثيل ولم يستطيعوا. فمحصلتهما قطع رجائهم عن الإتيان بمثل القرآن.