عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ ﴿٧٧﴾    [هود   آية:٧٧]
س/ ﴿وَقَالَ هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ﴾ كيف نجى نبي الله لوط عليه السلام من هذا اليوم العصيب؟ ج/ نجاه الله كما ذكر في قصته بأن أمره بأن يخرج من البلد ليلاً قبل حلول العذاب فجراً بقومه كما قال تعالى في سورة هود (فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بقطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلا امْرَأَتكَ إنّه مُصِيبهَا ما أَصابهم إنّ موعدهم الصبح أليس الصبح بقرِيب). س/ أعني كيف نجا من مراودة قومه لضيوفه؟ ج/ قد منعه الله بالملائكة وحالوا بينهم. قال الله تعالى: (قالوا يا لوط إنا رسل ربك لن يصلوا إليك) فحال الملائكة بينه وبين قومه ونجاه الله بفضله. (وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ).