عرض وقفة التساؤلات
- ﴿فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا ﴿٨١﴾ ﴾ [الكهف آية:٨١]
- ﴿وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا ﴿٨٢﴾ ﴾ [الكهف آية:٨٢]
س/ في سورة الكهف في قصة موسى مع الخضر لم قال في الأولى: ﴿فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا..﴾، وفي الثانية: ﴿فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا..﴾؟
ج/ قال في الأولى: (أردنا) تأدباً مع الله ولعدم نسبة الأمر بالقتل لله لأنه في ظاهر قبيح، وقال في الثانية: (فأراد) لأنه عمل خير وإحسان فنسبه لله.