عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُم مَّا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ ﴿٨٩﴾    [البقرة   آية:٨٩]
س/ سورة البقرة الآية:﴿يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ من هم الذين يستفتحون؟ أليسوا هم أيضا كفار ينتظرون النبي لينصرهم ويخرجهم من الشرك؟ لم تتضح الصورة لي.! ج/ اليهود كانوا يستفتحون على الأوس والخزرج قبل الإسلام بأنه سوف يبعث نبيٌ وسيتبعونه ويقاتلون معه الأوس والخزرج، فحدث العكس. حيث آمن به الأوس والخزرج وهم الأنصار وقاتلوا معه اليهود. ولو قرأتم سبب النزول لفهمتم وهو: عن عاصم بن عمر بن قتادة عن أشياخٍ منهم قالوا: فينا والله وفيهم - أي: الأنصار واليهود - نزلت هذه القصة قالوا: كنا علوناهم دهرًا في الجاهلية ونحن أهل شرك وهم أهل كتاب، فكانوا يقولون: إن نبيًّا يُبعث الآن نتبعه، قد أظل زمانه، نقتلكم معه قتْلَ عاد وإرم. فلمَّا بعث الله عزَّ وجلَّ رسوله من قريش واتبعناه كفروا به.