عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴿٢٥﴾    [الحديد   آية:٢٥]
س/ هل يصح تفسير: (الْمِيزَانَ) في سورة الحديد بالسنة والمنهاج وهل ورد ذلك عن السلف إذ هي ميزان صحة فهم الكتاب وصحة العمل به، وقد قال ابن عيينة: رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الميزان الأعظم عليه توزن الأعمال، وللمناسبة مع ما ذكر في آخر السورة من ابتداع الرهبانية؟ ج/ لم يرد ذلك عن السلف نصاً حسب اطلاعي، وإنما ورد أن الميزان هو العدل أو الميزان الذي يوزن به، ولكنه من فهم المتأخرين قياساً على وظيفة الميزان الحسي في إقامة القسط.