عرض وقفة التساؤلات
- ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٣﴾ ﴾ [المائدة آية:٣]
س/ في سورة المائدة، آية ﴿٣﴾؛ ما حكمة المجيء بالكلمات: ﴿الْيَوْمَ يَئِسَ....وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ في هذا الموضع رغم أنه قد يظن القارئ أن ما قبلها مرتبط بما بعدها ارتباطًا وثيقًا؟
ج/ ورودها من تمام الارتباط، حيث قطع الله أمل الكفار من عودة المؤمنين للكفر، وأخبر المؤمنين بيأس الكفار من عودتهم، وأمر المؤمنين بالثبات على الإسلام ومن صلب هذا الثبات الالتزام بتحريم هذه المحرمات من الأطعمة وغيرها.