عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا ﴿٦٠﴾    [النساء   آية:٦٠]
س/ في قوله تعالي: ﴿يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا﴾ لماذا جاء الوصف الأول بالطاغوت والوصف الثاني بالشيطان في نفس الآية، وأعتقد أن كلا الوصفين يحملان نفس المعنى؟ ج/ (الطاغوت): كل ما عبد من دون الله والآية في شأن المنافقين، بين تعالى أنهم يريدون التحاكم إلى شريعة غير شريعة الإسلام، وقد أمروا بالكفر بكل الشرائع غير الإسلام، فكيف يدّعون الإيمان ثم يتحاكمون إلى غير شريعة الإسلام؟! فذلك من عمل الشيطان الذي يريد أن يوقعهم في الضلال البعيد وهو الكفر.