عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ ﴿٣٠﴾ ﴾ [الشورى آية:٣٠]
- ﴿مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا ﴿٧٩﴾ ﴾ [النساء آية:٧٩]
س/ كيف أجمع بين قوله تعالى: ﴿وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ﴾ ◦ ﴿وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ﴾ وبين ما يتعرض له بعض الناس وحتى الأطفال من الأمراض والمصائب والحوادث…؟
ج/ يوضحه ان نتأمل هذه الآية: (وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل) والنسل هنا عام لكل نسل من الإنسان والحيوان والدواب. وقدر الله في خلقه لا يخضع لشأن الاستحقاق بمن حلت به المصيبة من عدمه. فالله له الحكمة البالغة التي لا تطيقها عقولنا فالمصيبة في نظرنا هي عين الرحمة لهم.