عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ ﴿٩٠﴾    [الأنعام   آية:٩٠]
  • ﴿الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿١٨﴾    [الزمر   آية:١٨]
س/ ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ﴾ ✧ ﴿الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ سؤالي عن إفراد الفعل(هدى) في الآية الأولى وليس بالجمع كالثانية (هداهم)؟ ج/ عند التأمل والمراجعة لموضع الأنعام وموضع الزمر لم يتبين لي إلا: أن اللفظ في الأنعام جاء مطلقا فأفاد العموم لأولئك الأنبياء المذكورين وآبائهم وذرياتهم وإخوانهم فناسب أن يكون اللفظ (هدى) عاما لكثرتهم ولفظ الزمر لأناس وردت صفاتهم فهم محدودون فقصر الهدى عليهم فقال: (هداهم). والله أعلم.