عرض وقفة التساؤلات
- ﴿كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ ﴿١٥١﴾ ﴾ [البقرة آية:١٥١]
س/ ﴿وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ﴾ هل يعلمنا حتى يومنا هذا، وهل دروس العلوم الطبيعية تدخل في تفسير هذه الآية؟
ج/ علم الرسل والأنبياء متعلق بالشريعة، وما يحتاج إليه الناس في التزكية والأخلاق، والتعليم والاستنباط مستمر إلى يوم القيامة، وأما العلوم الطبيعية فلم ترسل الرسل والكتب بها، ولكن ترد في النصوص على سبيل العرض وليس القصد.