عرض وقفة التساؤلات
- ﴿الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ﴿٢٦﴾ ﴾ [النور آية:٢٦]
س/ ﴿الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ..﴾ كيف يمكن التوفيق بين الآيات وآسيا زوجة فرعون، وزوجات سيدنا نوح ولوط عليهما السلام؟
ج/ معنى الآية أن كل خبيث من الرجال والنساء والأقوال والأفعال مناسب للخبيث وموافق له، وكل طيِّب من الرجال والنساء والأقوال والأفعال مناسب للطيب وموافق له، وأما زوجة فرعون ولوط فلم يكن بينهم تناسب ولا توافق، واختلف لأجل ذلك مصيرهم.
س/ قصدت كيف تكون آسيا زوجا لفرعون وزوجتا لوط ونوح زوجتي نبيين على خيانتهما لهما؟
ج/ لا تعني الآية أنه لا يمكن أن يتزوج الطيبُ إلا طيبةً، ولا الطيبةُ إلا طيباً، فقد يبتلي الله الطيب بالتزويج بامرأة خبيثة والعكس، ولكنهما لا يتوافقان ولا يتناسبان. والله أعلم.