عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُم مِّنَ الْإِنسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُم مِّنَ الْإِنسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ﴿١٢٨﴾ ﴾ [الأنعام آية:١٢٨]
س/ هل لفظ (استمتع) في الآية ﴿وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُم مِّنَ الْإِنسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا﴾ يدل على حدوث زواج بين الإنس والجن كما يعتقد بعض الناس؟
ج/ ليس في الآية دليل على التزاوج لأنها واردة على سبيل الذم والوعيد، وأما التزاوج بين الجن والإنس فللفقهاء خلاف في حكمه يرجع فيه لكتب الفقهاء فيتضمن ذلك إمكان وقوعه، ويستدل بعضهم على إمكانه بآية الرحمن: (لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان).