عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا ﴿٤٥﴾ ﴾ [الكهف آية:٤٥]
س/ هل الآية ﴿٤٥﴾ من سورة الكهف: ﴿وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا﴾ فيها عموم مطلق باقٍ على عمومه؟ وما الفرق بين المقتدر والقدير؟
ج/ نعم هي عامة عموماً شاملاً لا استثناء فيه، فالله على كل شيء مقتدر سبحانه وتعالى، ولا يفوت قدرته شيء مطلقاً. (القدير): هو التام القدرة، لا يُلابس قدرته عجز بوجه. و(المقتدر): مبالغة في الوصف بالقدرة، وزيادة اللفظ زيادة للمعنى، فلما قلت: اقتدر، أفاد زيادة اللفظ. زيادة المعنى. فكلاهما في معنى تمام القدرة، ولكن (المقتدر) فيه معنى التمكن والسيطرة والإحاطة والله أعلم.