عرض وقفة التساؤلات
- ﴿مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا ﴿٧٩﴾ ﴾ [النساء آية:٧٩]
س/ في الآية ﴿٧٩﴾ من النساء، نفهم أن ما أصاب الإنسان من شدة فبسبب سيئاته، فكيف يلتقي هذا المفهوم مع أن الأنبياء كانوا أشد البشر ابتلاءً؟
ج/ الآية هي قوله تعالى: ﴿مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا﴾ للمصائب والابتلاءات في الكتاب والسنة سببان إلى جانب حكمة الله تعالى في قضائه وقدره:
• الأول: الذنوب سواء كانت كفرا أم معصية كما في هذه الآية وقوله سبحانه: (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم..).
• الثاني: إرادة الله تعالى رفعة درجات المؤمن الصابر، وبلاء الأنبياء والصالحين من هذا.
وقد جُمع السببان في حديث عائشة رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما يصيب المؤمن من شوكة فما فوقها إلا رفعه الله بها درجة، أو حط عنه بها خطيئة) رواه البخاري ومسلم.