عرض وقفة التساؤلات
- ﴿لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ ﴿١٣﴾ ﴾ [الزخرف آية:١٣]
س/ ﴿لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾ هل يستحب أن يقال هذا عند ركوب السيارات والطائرات؟
ج/ يُشرع قول هذا الدعاء عند ركوب السيارة عند بدء السفر وعند القفول منه، وقد ثبت هذا في السنة عمليا، وأما حضرا فاختلف في مشروعية ذلك فقيل بعدمها لترك النبي ﴿ﷺ﴾ وصحابته لقول ذلك عند ركوب الدابة حضرا. وهذا الأمر لو ثبت فعله لنُقل؛ لكثرة الحاجة إليه، وتوفر الهمم والدواعي على نقله. وقيل بمشروعيته لعموم قوله تعالى: (وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه وتقولوا سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون) وليس هذا القول بظاهر. والراجح الأول لدلالة الهدي التركي للنبي صلى الله عليه وسلم وصحابته. وممن اختاره الامام ابن باز رحمه الله تعالى.