عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴿٥٦﴾    [الذاريات   آية:٥٦]
  • ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ ﴿١١٨﴾    [هود   آية:١١٨]
س/ ما هي الأقوال في وجوه الجمع بين الآيتين: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ ⋄ ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ ◦ إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ﴾؟ ج/ (الإرادة الشرعية) هي المقصودة في آية الذاريات وكان الناس عليها كما في آية يونس (وما كان الناس إلا أمة واحدة فاختلفوا) أي على التوحيد، ثم كان اختلافهم بما سبق الكتاب بخلقهم على جبلة قاضية باختلاف النزعات والآراء التي تفيدها آية سورة هود عليه السلام وهي (الإرادة الكونية القدرية).