عرض وقفة التساؤلات
- ﴿إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِّكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَا أَصَابَكُمْ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿١٥٣﴾ ﴾ [آل عمران آية:١٥٣]
س/ في قوله تعالى: ﴿فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِّكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَا أَصَابَكُمْ﴾ هل هذا الغم داخل فيما يكفّر به الخطايا؟ أم هو بسبب استعجال الإنسان أحيانا وإعراضه عن أمر ربه فيما تعلقت به نفسه؟
ج/ الغم كان بتسليط عدوهم عليهم، وما أصابهم من جراحات في غزوة أحد، وذلك جزاء على مخالفتهم لأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالثبات، ولأجل فرارهم، فلما عادوا وثبتوا أنزل الله عليهم أمنةً نعاساً.