عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِن تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ ﴿٣﴾    [هود   آية:٣]
س/ ﴿وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ (ثُمَّ) تُوبُوا إِلَيْهِ..﴾ هل سبب استخدام (ثم) التراخي؟ ج/ بالتأكيد أن (ثم) على بابها تفيد التراخي؛ ذلك أن الندم على المعصية يحمل على الاستغفار منها ابتداء، فهو حال الراجع إلى ربه وهو مقصود بذاته والمحرض على التوبة والداعي لها، ثم يعظم الندم في النفس فيصير العبد إلى التوبة التي هي متممة للاستغفار وتكون عامة من كل ذنب.