عرض وقفة التساؤلات
- ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴿٣٠﴾ ﴾ [القمر آية:٣٠]
- ﴿فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ ﴿٣٩﴾ ﴾ [القمر آية:٣٩]
س/ في سورة القمر: ذكر الله عز وجل لكل الاقوام في السورة: ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾ إلا آل لوط ﴿فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ﴾؟
ج/ نعم فذاقوه شيئًا فشيئًا ومرحلة مرحلة حتى صاروا إلى العذاب المتصل بموتهم وعذابهم في قبورهم وفي جهنم ولم يزدهم ذلك إلا غواية وضلالًا فكرر عليهم التوبيخ والتقريع، أما الأمم الأخرى فالمعتبر من شأنهم غيرهم ذلك أن العذاب العاجل الذي طمس أعينهم ذاقوه هم بأنفسهم قبل حلول العذاب المهلك لهم إلا آل لوط عليه السلام، ثم العذاب الذي حلّ بهم كان متنوعًا من رفع ديارهم وقلبها عليهم ورميهم بالحجارة ثم الخسف بهم فذاقوه بأنفسهم بمراحله المتعددة المتوالية عليهم بخلاف غيرهم فكان على وجه الإخبار عنهم.