عرض وقفة التساؤلات
- ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِندَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ﴿٩٤﴾ ﴾ [النساء آية:٩٤]
س/ في قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا..﴾ في سبب نزولها قرأت عدة أقوال للمفسرين في تعيين القاتل. ما هو القول الراجح؟ أم أن هذه الآية تدخل تحت مسألة (تعدد السبب والنازل واحد)؟
ج/ قال القرطبي - رحمه الله - بعد أن ذكر مجموعة من الأقوال في المعني بالآية: (ولعل هذه الأحوال جرت في زمان متقارب فنزلت الآية في الجميع).
س/ هل يصح أن أقول أن هذه الآية تدخل تحت مسألة (تعدد السبب والنازل واحد)؟
ج/ نعم.