عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ جَنَّاتٍ مَّعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُوا مِن ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ﴿١٤١﴾    [الأنعام   آية:١٤١]
س/ كلما قرأت قول الله تعالى في سورة الأنعام: ﴿كُلُوا مِن ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ﴾ أشعر أنها تُحمل على كل شيء (مثل العلم) ولا تقتصر على الزراعة؛ فهل هناك تفسير يوسع المعنى لتشمل غير الزراعة أو هو مقتصر عليها؟ ج/ تفسير الآية في زكاة الثمار على ما ذكرت، ولا يمنع حمل الآية على معان متعددة شريطة ألا تخالف المأثور واللغة.