عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عَظِيمًا ﴿٥٤﴾    [النساء   آية:٥٤]
س/ ﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عَظِيمًا﴾ هل يجوز استخدام هذه الآية في كف الناس عن حسد بعضهم، أم أنها تقتصر على الرسول والصحابة؟ ج/ باب الاستشهاد أوسع من باب التفسير، فيصح تنزيل صدر الآية على الحاسد للفضل والنعمة، وذلك من جهة مشابهة اليهود في هذه الصفة، فيقول: (أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله)، ولا يلزم من ذلك تنزيل آيات الكفار على المسلمين.