عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ ﴿٣٨﴾    [الحج   آية:٣٨]
س/ من المتدبرين من ذكر قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ في سورة الحج كمثال صريح في دفاع الله ودفعه المكروه عن المؤمنين، ولكن مع تدبر سورة البروج نجد من حفروا الأخاديد وحرقوا المؤمنين فيها ولم يكن ثمة دفاع من الله عنهم؟ كيف الجمع بينها؟ ج/ دفاع الله ونصرته للمؤمنين أمر مقرر في النصوص الشرعية، وقد تتخلف هذه السنة لحكمة إلهية مثل رفع درجاتهم بالابتلاء والشهادة، وإما لذنب وقع مثل غزوة أحد، وإما لغيرها من الحكم الخفية التي ذكر الله شيئا منها في آيات غزوة أحد في آل عمران.