عرض وقفة التساؤلات
- ﴿سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ ﴿٨٧﴾ ﴾ [المؤمنون آية:٨٧]
- ﴿سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ ﴿٨٩﴾ ﴾ [المؤمنون آية:٨٩]
س/ ﴿قُل مَنْ رَبُ السمَاوَاتِ السَّبعِ وَرَب الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ◦ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ ◦ قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهوَ يُجِيرُ ولا يُجَارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ◦ سَيَقولونَ لِلَّه قلْ فَأَنَّى تسحرون﴾ لماذا وردت (لله) ولم تكن (الله)؟
ج/ أحسنتم هذا سؤال دقيق؛ هذا عدول عن جانب اللفظ إلى جانب المعنى لكونهم سألوا عن جانب الربوبية المقتضية للملك، فجاء الجواب (لله) أي كلها مملوكة لله، ولم يأت الجواب عن ذات الخالق (الله). والله أعلم.