عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا إِنَّ عَادًا كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلَا بُعْدًا لِّعَادٍ قَوْمِ هُودٍ ﴿٦٠﴾    [هود   آية:٦٠]
س/ في قوله تعالى: ﴿وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا إِنَّ عَادًا كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلَا بُعْدًا لِّعَادٍ قَوْمِ هُودٍ﴾ قال (قوم هود) وفي قصة صالح عليه السلام قال (لثمود)، فهل قال ذلك لأن السورة ركزت على قصة هود عليه السلام؟ ج/ ربما يكون قال: (عادٍ قومِ هود) تمييزاً لهم عن قوم آخرين اسمهم (عاد)، وليس كذلك قوم ثمود. بدلالة قوله تعالى في آية سورة النجم (وأنه أهلك عاداً الأولى) فكأنهم أكثر من (عاد) والله أعلم.