عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿إِن يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ﴿٣٣﴾    [الشورى   آية:٣٣]
س/ ﴿إِن يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ﴾ هل في ذلك مخالفة لما هي عليه السفن والبواخر الحديثة والتي تجري بغير الريح؟ ج/ الآية المقصود بها السفن الشراعية المتحركة بالرياح وهي الموجودة زمن نزول الوحي، ولا ينقض ذلك وجود سفن المحركات اليوم فهي لا تستغني عن الريح في سيرها، وتراعي حركة الرياح واتجاهها وربما توقفت بسبب قوة الرياح. قال السعدي: ولا ينتقض هذا بالمراكب النارية، فإن من شرط مشيها وجود الريح. س/ وهل يمكن تأويل الآية على معنى بعيد، أن الريح إن سكنت لا يغاث الناس ولا ينبت لهم زرع، فبذلك تتعطل حركة الملاحة، وتصبح السفن هامدة لا حراك لها، بسبب شدة مؤونة الناس وعدم الحاجة لتسيير السفن؟ ج/ ليس مستبعداً تماما فهو من لوازم توقف حركة الملاحة، ولكن المعنى القريب ظاهر في أنه هو المقصود فركود الريح معطل للسفن غالباً، وحتى مع المحركات فركود الريح يولد صعوبات شديدة في الإبحار ولعلك تقرأ في تفاصيل حركة السفن لترى مصداق ذلك.