عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ﴿١﴾    [النصر   آية:١]
س/ ذكر الله لفظة الفتح عدة مرات وخص التي سورة النصر بالألف واللام وهو فتح مكة فما وجه ذلك؟ ج/ المشهور عند المفسرين أنَّ المراد من الفتح في هذه السورة هو فتح مكة، ويدل عليه أنه تعالى ذكره مقرونًا بالنصر، وقد كان يجد النصر دون الفتح كبدر، والفتح دون النصر كإجلاء بني النضير، أما يوم فتح مكة اجتمع له الأمران النصر والفتح، والألف واللام هي للعهد. تفسير الرازي.