عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ ﴿١٧٥﴾    [الأعراف   آية:١٧٥]
  • ﴿مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿٥﴾    [الجمعة   آية:٥]
س/ قوله تعالى: ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا﴾، وقوله تعالى: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا﴾ ما الشيء المشترك بين القصتين؟ وهل موضوعهما واحد؟ ج/ قوله: (واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها) نزلت في إنسان كان عالما بدين الله تعالى، ثم خرج منه إلى الكفر والضلال. وأما قوله: (مثل الذين حُمِّلوا التوراة ثم لم يحملوها..) فهي إخبار من الله عن أهل الكتاب حيث آتاهم فضله - وهو التوراة - فحملوها دون علم وفهم ولم يتخلقوا بما فيها. شبههم بحال حمار يحمل أسفارا لا حظّ له منها إلا الحمل دون علم ولا فهم. ففي كلا الآيتين إخبار عن أناس لم ينتفعوا بما علموا، والذي يجمع بينهما - والله أعلم - ذم العلم دون فهم وعمل.